|
|
المرأة بعيدة عن مركز القرار المناصب العليا فى الأمم المتحدة، للرجال فقط بقلم ثاليف ديين

|
الأمم المتحدة, مارس (آي بي إس) - احتج تحالف من 600 منظمات حقوقية نسائية ومنظمات غير حكومية على احتكار الرجال لكبرى مناصب الأمم المتحدة على الرغم من قرار جمعيتها العامة في 1997 بتحقيق المساواة بنسبة 50 إلى 50 في مراكز القرار بها بحلول عام 2000 أي منذ ثمان سنوات الآن.
ونسب التحالف عدم وجود منصب بدرجة مديرة تنفيذية لصندوق التنمية للمرأة "يونيفيم" إلى ما يعتبره تمييز ضد المرأة في نظام الأمم المتحدة.
فما يزال منصب المديرة التنفيذية لصندوق "يونيفم" شاغرا منذ سبتمبر الماضي، اثر تعيين عينت مديرته السابقة نويليين هيزر أمينة تنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لإقليم آسيا والمحيط الهادي في بانكوك. ويعمل الصندوق تحت إشراف جوان ساندلير كمديرة بالوكالة.
وشددت آنا أغوستينو، منسقة فريق مهام المرأة في منظمة النداء العالمي للنضال ضد الجوع، على التأخير في شغل المنصب لمدة ستة أشهر أمر غير مقبول.
وطالبت بإنهاء هذا الوضع فورا وخلال الاجتماع الجاري للجنة أوضاع المرأة.
وفى حديثها ل "آي بى اس"، بررت مطالبة تحالف 600 منظمة ناشطة أمين عام الأمم المتحدة بالتعجيل بتعيين مديرة تنفيذية بأن "يونيفيم" هي الهيئة الوحيدة التي تعنى بشئون المرأة.
وأعلن التحالف في رسالته للأمين العام عن تأييده للمرشحة دكتورة غيتا سين، الناشطة فى حقوق المرأة وأستاذة السكان والصحة الدولية بجامعة هارفارد.
وفى دعمها للمشرحة قالت أدريان جيرمان، رئيسة تحالف صحة المرأة، في نيويورك، أن تعيينها سوف يبرهن على التزام الأمين العام.
وأخيرا، يذكر أن المرأة تشغل مجرد 24،7 في المائة من مناصب المدير ومساعد الأمين العام ووكيل الأمين العام في منظمة الأمم المتحدة.(آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|