News in RSS
  23:09 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
وثيقة غير معلنة
أوروبا تعد لصفقة أمن جديدة مع إسرائيل
بقلم ديفيد كرونين

بروكسل, فبراير (آي بي إس) - تفيد وثيقة غير معلنة أن أوروبا تنظر فى خطوات جديدة لتعميق تعاونها مع إسرائيل فى مجال البحث العلمي، رغم إقرارها بأن أرصدة خصصتها لهذه الغاية فى الماضي، قد انتهت فى أيدي شركات تعمل بصورة غير قانونية فى الأراضي الفلسطينية.

وتكشف الوثيقة غير المعلنة، التى أطلعت عليها "آي بى اس"، أنه نظرا لأن نسبة كبيرة من البحوث المشتركة ستكون على صلة بقضايا الأمن، فقد طلبت إسرائيل ضمانات رسمية بالحفاظ على سرية أية معلومات تقدمها للاتحاد الأوروبي فى هذا الشأن.

وتذكر الوثيقة، المؤرخة 15 فبراير، أن السلطات الإسرائيلية أشارت بعدم الحاجة إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لأنه "ربما يكون من الضروري تبادل مواد محظورة".

وتقترح الوثيقة أن تفتح حكومات الاتحاد الأوروبي مفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق فى مجال "أمن المعلومات".

ويذكر أن الطلب الاسرائيلى بالمحافظة على السرية قد تبع إقرار الاتحاد الأوروبي بأن بعض الشركات فى الأراضي الفلسطينية المحتلة قد تلقت أموالا تحت ميزانية برنامج بحوث سابق، موله الاتحاد الأوروبي بضرائب المواطنين الأوروبيين.

ففي مذكرة فى 2006، ألقت المفوضية الأوروبية اللوم على "أخطاء إدارية" بشأن استفادة شركات فى مستوطنات إسرائيلية غير مشروعة فى الضفة الغربية وغزة من هذا التمويل.

ووعدت المفوضية الأوروبية بتشديد "اليقظة" فى رصد استخدام ميزانية البحوث التابعة للاتحاد الأوروبي التى تبلغ 50 مليار يورو على مدى السنوات السبع القادمة.

وفى هذا الشأن شددت سابرين غرينيير، من الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان، على أن أي دعم يقدم لشركات فى الأراضي الفلسطينية "يخرق التزامات الاتحاد الأوروبي".

وتقوم علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل على أساس اتفاقية شراكة دخلت حيز التنفيذ فى عام 2000، يلتزم الطرفان بموجبها بإتباع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية.

ومع ذلك، ورغم عمليات قتل الفلسطينيين الجماعي، لم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد إسرائيل. وقدرت منظمة B'Tselem الحقوقية الإسرائيلية أن مجرد 360 من أصل 810 فلسطينيا قتلتهم قوات الاحتلال فى غزة فى 2006 و 2007، كانوا ينتمون إلى منظمات مسلحة.

وبدوره، صرح أوين موارى، المسئول ببرنامج الشرق الأوسط لمنظمة "تروكير"* الايرلندية لمكافحة الفقر، أنه ينبغي تفعيل بند حقوق الإنسان فى اتفاقية الشراكة المذكورة "فبدون ذلك، يصبح لا معنى لها ولا تأثير على الإطلاق".

وأضاف "ربما ينبغي على الاتحاد الأوربي وقف التعاون مع إسرائيل حول قضايا بعينها لأنها لا توفى بالتزاماتها القانونية".

أما تون فون ليبروب، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية لشئون الشركات والصناعة، فقد أقر بأن البحوث المشتركة مع إسرائيل سوف يكون لها ما يسمى "بعد محاربة الإرهاب". لكنه شدد أن هذا البعد سوف يركز على "الأمن المدني" أي تدابير لتطوير خدمات الإسعاف والمطافئ.

وأكد المتحدث أنها لا تعنى النواحي العسكرية وأن "حقوق الإنسان تأتى فى المقدمة دائما ومهمة للمفوضية الأوروبية دائما".

هذا ويعتبر الأمن واحدا من أولويات ببرنامج الاتحاد الأوروبي للبحوث، فالمشروعات التى تم اعتماد تمويلها بالفعل، هي ذات صلة بتعزيز جهود اكتشاف متفجرات فى المطارات وحماية مياه الشرب من هجوم محتمل بأسلحة بيولوجية وكيميائية.

وإسرائيل هي أول دولة غير عضو فى الاتحاد الأوروبي ووفق على مشاركتها فى أنشطة برنامج البحوث الاطارى هذا. وستساهم إسرائيل بمبلغ 440 مليون يورو (نحو 652 مليون دولار) سنويا لتمكينها من المشاركة فى أنشطته.

ومن الجدير بالذكر أن أهمية الدفاع بالنسبة للاقتصاد الاسرائيلى قد تعاظمت بصورة ملحوظة. فارتفعت صادرات إسرائيل من العتاد العسكري من 1،6 مليار دولار فى 1996 إلى 3،4 مليارا فى 2006، لتحتل المركز الرابع على قائمة كبرى الدول التى تبيع الأسلحة فى العالم.

وفى نفس الوقت، أشار محللون وخبراء الى مدى المجازفة برسم خط فاصل بين ما هو مدني وما هو عسكري فى إسرائيل، فهى تتمتع بمستويات عالية من الخبرة فى المجالات التكنولوجيات التى يمكن استخدامها لأغراض مدنية أو عسكرية.

وعن هذا، ذكر ناومى كلاين في كتابه "مذهب الصدم"* أن "قطاع التكنولوجية (فى إسرائيل)، وكثير منها متصلة بالأمن، يمثل الآن 60 فى المائة من كافة الصادرات" الإسرائيلية.

* Trócaire

** 'The Shock Doctrine', Naomi Klein. (آي بي إس / 2008)

مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
ممثلة الأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي: "لا عقاب لمغتصبي النساء والأطفال"
الممثل الأممي لمبادرة تحالف الحضارات: "العالم عالم واحد، إن أردنا أم أبينا"
جون بوروغ، مدير لجنة المحامين والسياسة النووية: يمكن تحرير الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
لقاء مع زعيم حزب الشعب المعارض: قرغيزستان أشعلت ثورة شعبية حقيقية
المزيد >>
المسيحيون من أجل إسرائيل في هولندا: "لم يكن هناك أبدا دولة فلسطينية أو شعب فلسطيني"
قمة ميركوسور: أمريكا الجنوبية تقود الإنتعاش بأسرع من الدول الصناعية
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
الرئيس البرتغالي السابق: "الإتحاد الأوروبي، من سيء إلي أسوأ"
الغابات الأمازونية: الأرض تفقد رئتها في بيرو أيضا
المزيد >>
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
مؤتمر "الوعود المنتهكة": ضحايا أكثر وأموال أقل لمكافحة مرض الأيدز
أعضاء مجلس الأمن في قفص الإتهام : الدول العظمي تسلم الأسلحة للأنظمة القمعية ومجرمي الحرب
جائزة نوبل للسلام التي أبحرت علي متن سفينة "راشيل كوري": إختاروا السلام، إنهوا حصار غزة!
عمليات إستخراج الذهب والمعادن الثمينة: تفشي وباء التسمم بمعدن الرصاص في نيجيريا
المزيد >>